الطب الشعبي التباوي يعتبر اول كتاب يدخل المكتبة المقرؤة —ليفرد ويعرض صفحات من تاريخ التبو فى عاداتهم وتقاليدهم فى معرفة الامراض والعلاج

الكتاب يتضمن ابواب مختلفة —يبداء بالتعريف بمكون التبو كاقلية عرقية فى افريقيا , ويدكر الدول التى يتواجد بها التبو -بتم يدكر الطب الشغبي التباوي وانواعه وكيفية طرف العلاج التفليدية عند قبائل التبو —-

مع ذكر تفاصيل كثيرة عن ماهي العلاجات التى تميز بها التبو قديما —

الوطن بحاجة إلى مواطن نزيه؟

الانتخابات ، وما أدراك ما الانتخابات — هناك اعتقاد وهمي لذى شعوب العالم الثالث — بأن ازماتهم -’ فى الكهرباء، ونقص المحروقات ،ونقص السيولة ، والفساد ، وزيادة الأسعار، ، هو نتيجة فقدانهم لرئيس منتخب من الشعب ، وأن الحل السحري يكمن في تغير الحكومة ؟

وهم بالتالي يسعون دائما لتغير الحكومة ، ظنا منهم بان مشاكلهم ستحل ؟وتظل مشاكلهم كما هى لان المشكلة في ثقافة المواطن ؟

الاحتفالات باليوم الوطني للثقافة التباوية

ما هى الثقافة التباوية---؟


==========================================

هى مجموعة القيم المادية والمعنوية،---النظرية المعرفية منها والتطبيقية ، المكتسبة الحديثة منها والموروثة، العتيقة القديمة منها والحاضرة ،والتى تشكل شخصية الانسان التباوي، وتعكس سلوكه وتعطيه صورته النمطية ، هذه القيم غالبا ما تكون مصدرها العادات والتقاليد والعرف والدين واللغة ، يكتسبها الانسان مند ولادته وتعيش معه حتى وفاته، ويذكرها الأحياء حتى بعد مماته---

القيم ليست جينات ينقلها السلف الى الخلف ، انما هى صفات تكتسب من واقع الحياة بالممارسة، لذلك قد تجد انسان من عرق تباوي ، ولكنه لا يمتلك الثقافة التباوية ولا تشكل صفاته وشخصيته -- وربما تجد انسانا من عرق آخر عاش وسط المجتمع التباوي واكتسب ثقافتها فاصبح تباوي الهوية ---



اليوم الوطني للثقافة التباوية

جيد أن نحتفل في يوم 15-9 من كل عام باليوم الوطني للثقافة التباوية ، ولكن ليس بالغناء وحده ..وليس بالرقص وحده ...وليس بلبس الزي التباوي وحده...بل يجب أن يكون ايضا بالندوات، والمحاضرات ، والمهرجانات وعرض المسرحيات، واستعراض الكتب والمؤلفات، ..يجب ان يكون يوما لابراز مساهماتنا في الثقافة الوطنية بالدول التى نعيش بها ...

المسرح فن راقي ، وهى احدى وسائل نقل الثرات يجب أن يدخل وبقوة الى ثقافة التبو ، المسرح فى حاجة الى كتاب ، والكاتب فى حاجة الى ثقافة ، والثقافة فى حاجة الى القرأة..

نائب رئيس مجلس الوزراء يلتقي مكون التبو بمناسبة يوم الثقافة التباوية

طرابلس، (16 / سبتمبر / 2026)..

التقى نائب رئيس مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، المهندس سالم معتوق الزادمة، ممثلين عن مكون التبو، وذلك بمناسبة إحياء يوم الثقافة التباوية، بحضور وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية.

وتناول اللقاء أهمية الثقافة التباوية وما تمثله من إرث تاريخي وثقافي متجذر، إلى جانب التأكيد على أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد والموروث الثقافي، ونقله إلى الأجيال القادمة.

وأكد المهندس سالم الزادمة ، أن التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تزخر به ليبيا يمثل جزءًا أصيلاً من هويتها الوطنية، مشددًا على أهمية تعزيز قيم التعايش والتآخي والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع الليبي.

ويأتي اللقاء في إطار التواصل مع مختلف مكونات المجتمع الليبي، والاهتمام بالموروث الثقافي وتعزيز حضوره باعتباره جزءًا من الذاكرة والهوية الوطنية الجامعة.

#نائب_رئيس_مجلس_الوزراء

#المكتب_الإعلامي_لنائب_رئيس_مجلس_الوزراء

بيان إستنكار وإدانة

اصدرت منظمة التبو الدولية بيان استنكار وشجب ضد الحديث الدي ادلى به السيد السنوسي حليق—امام رئيس مجلس النواب الليبي وما جاء فيه من خطاب للكراهية ضد مكون التبو في ليبيا, وضد ما حملة هدا الخطاب من عنصرية وتمييز واتهامات باطلة بدون اي دليل؟

التراث والاصالة تؤكد الهوية

الحاجة إلى ترميم البيت التباوي الداخلي

الحاجة إلى ترميم البيت التباوي الداخلي

تقف قبيلة التبو اليوم أمام تحدياتٍ وجوديةٍ خطيرة، قد تكون أشدَّ وأعظمَ مما مرَّت به من قبل، بما في ذلك الحروب القبلية التي شهدها الجنوب الليبي. وهو ما يستوجب مزيدًا من الفطنة، وتعزيز القدرات التحليلية والاستقرائية لقراءة المشهد، وحسن استيعاب المستجدات المحلية والإقليمية.

 

وتقع القبيلة في قلب مثلثٍ إقليميٍّ معقَّدٍ ورخو، طالما اتسم بالتقلبات السياسية، والتمردات، وبناء التحالفات النفعية والاستغلالية، الأمر الذي يجعل بيئته شديدة الحساسية وسريعة التحول.

 

وهذه منطقةٌ سال لها لعاب الطامعين، قديمًا وحديثًا، لما تتمتع به من أهميةٍ جيوسياسيةٍ بالغة. وكان من مقتضى العقل والحكمة والخبرة والوعي أن ندرك جيدًا حجم هذه الأطماع وطبيعتها؛ فهي ليست أطماعًا ماديةً فحسب، بل أطماعٌ استراتيجيةٌ، تختلف دوافع أصحابها وأهدافهم، لكنها تلتقي عند السعي إلى بسط النفوذ وتحقيق المصالح.

 

وأشدُّ ما يُؤلم أن نُساق إلى الفخ ونحن مفتوحو الأعين. ولسنا بحاجةٍ إلى زرقاء اليمامة لتنبئنا بما هو آتٍ، ولا إلى «منعرج اللوى» حتى نستبين المستقبل؛ فالمؤشرات القائمة كافيةٌ لمن أحسن القراءة، وأجاد التقدير، واستخلص العبرة.

 

وأمام هذه التحديات المتعاظمة والأطماع المتزايدة، تبرز الحاجة الملحَّة إلى لمِّ الشمل، وتوحيد الصف، وجمع أبناء القبيلة على قلب رجلٍ واحد، تحت قيادةٍ حكيمةٍ راشدةٍ وشجاعة، تُحسن إدارة الأزمات، وتقدِّم المصلحة العامة على كل اعتبار.

 

ويتوهَّم فريقٌ من الناس أن للشجاعة صورةً واحدة، تتمثل في السلاح المرفوع، والصوت الجهير، والضرب، والطعن. ولا ريب أن هذه من صور الشجاعة ومظاهر الحماسة، ففي ميادين القتال تُختبر معادن الرجال، وتظهر البطولات. غير أن الحكماء قالوا قديمًا: «الرأي قبل شجاعة الشجعان»؛ أي إن للشجاعة صورًا أخرى دقيقةَ الملحظ، عسيرةَ المأخذ، لا يقدر عليها إلا من حكَّم عقله على عاطفته، وجعل العقل والعاطفة معًا في خدمة غايته.

 

وهذا هو ما تحتاج إليه القبيلة عند نزول الملمات والمحن؛ فذلك هو جوهر القيادة، وقلبها، ولبُّها. فالشجعان الذين لا يهابون القتال كثيرون، وأصحاب الرأي الذين يغلب عليهم الحذر كثيرون أيضًا، أما الذين يجمعون بين شجاعة الجنان، وصفاء العقل، وبُعد النظر، والقدرة على حمل السلاح عند الحاجة، وحسن توظيفه في موضعه، فهم الندرة النادرة، وهم الذين تُعقد عليهم الآمال في قيادة الأمم والقبائل في أوقات الشدائد.

وقد قالوا قديما ( قبل الرمي تُراش السهام ) فلا نجاح في مواجهة التحديات إلا بالإعداد المحكم ، ووحدة الصف وحسن التدبير .قبل الإقدام على أي خطوة.

الدكتور —محمد السنوسي